فوائد واضرار الملح على الجسم

0
فوائد واضرار الملح على جسم الانسان

عرف ملح الطعام منذ القدم لخصائصه، فاستعمل في الطبخ وكحافظ للأطعمة. وهناك أنواع مختلفة من ملح الطعام، أولها ملح السفرة العادي ويستخرج من مياه البحر المتبخّرة ثم يدخل إليه بعض التعديلات الصناعية تجرّده من كلّ المعادن التي يحتويها عدا السوديوم ويضاف اليه بعض المواد الكيماوية حتى لا يتجمّد في الجو الرطب.


فائدة ملح البحر الوحيدة هي أنه يضاف إليه مادة اليود لأنه مادة مهمة لجسمنا وتحوي الأطفال من التخلّف العقلي والناس من كسل الغدة الدرقية.
ثاني أنواع الملح هو ملح البحر، نوع غالي جداً ويصنّع عبر تبخير ماء البحر والمحيطات لكنه لا يدخل في أي تعديلات تذكر، وغني جداً بكلّ المعادن وله طعم مختلف يفضّله الطباخون للطعام وهو يحتوي على اليود بشكل


أخبار الطبي. قد يكون ملح البحر مستحسناً  بمكوناته الطبيعية  والعضوية مقارنة بملح الطعام، ولكن لا تسرع في إلغاء الأمور الأساسية للأسر .
لا يختلف ملح البحر عن ملح الطعام  كثيراً ،على الرغم من أن الاختلافات تقودنا إلى تفضيل  اختيار أحدهما عن الآخر عند الطهي.
والأهم من ذلك، عندما يتعلق الأمر بالصحة  فإن ملح البحر يكون صحياً مثله كمثل ملح الطعام على الرغم من اعتباره الخيار الأفضل عندما يتعلق الأمر بالتسويق.
يحتوي كلا النوعين من الملح على نوعين من المعادن هما الصوديوم والكلوريد وذلك بكميات مماثلة من حيث الوزن. وللتمتع بصحة جيدة، فمن المفترض أن لا يزيد تناول البالغين من الملح عن 6 غرامات في اليوم الواحد أما بالنسبة لمعدل استهلاك الملح في المملكة المتحدة فإنه يبلغ حوالي 8.6 غرامات وحتى أكثر من ذلك بالنسبة للرجال.
إن وجود الملح بكميات كبيرة في نظامنا الغذائي يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم و الإصابة بأمراض القلب والتي تعتبر المسبب الرئيسي للقتل في المملكة المتحدة.
من غير المرجح  لملح البحر أن يقلل من خطر  الإصابة بالأمراض ، وذلك لاحتوائه على الصوديوم الذي يعتبر وراء وجود هذه الشروط.
ويكمن الفرق الرئيسي بين النوعين من الملح في طريقة  الاستخراج والمعالجة.
حيث يتم استخراج ملح الطعام  من تحت الأرض، ويتم معالجته بطريقة مكثفة حيث يتم إزالة المعادن النادرة  لإعطائه الملمس الجيد والموحد.كما يتم عادة إضافة عامل مضاد للتكتل لمنع الثقل ,و قد يتم إضافة اليود على بعض المنتجات التجارية منه.
يتم إنتاج ملح البحر الأكثر تكلفة عن طريق التبخر ، الذي يفصل الملح عن مياه البحر. حيث يكون أقل تكريراً مقارنة بملح الطعام, وغالبا ما يحتوي ملح البحر على كميات ضئيلة من المعادن مثل الكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم. وقد يحتوي أيضاً على كميات ضئيلة من اليود ولكن لا ينبغي الاعتماد عليه كمصدر غذائي أساسي .
ويمكنك بالتأكيد الوصول لملح البحر، حيث أن طريقة معالجته كحد أدنى تعطيه خصائص معينة كالملمس الخشن أو الحبيبي.كما أن درجة خشونته تختلف من نوع إلى آخر، لذلك عليك أن تختار ما تراه الأفضل بالنسبة لديك، ولكن فإن خشونة الملح ليس لها أي تأثير على قيمته الغذائية.
إذا كان لديك مخاوف من الطهي في الطبيعة، يجب أن تعرف أن ملح البحر له طعم فريد والذي يتم استخراجه فقط من ودائع في باطن الأرض والتي تكون بحالتها الطبيعية والذي لا تتم معالجته كملح الطعام.
كما أن هذه الودائع تعزز من نكهة الملح عندما يؤكل مباشرة بعد استخراجه، كالملح الذي يوضع في السلطة أو البطاطا المشوية. ولكن عندما يتم استخدام الملح في الطهي فإنه يفقد نكهته.
قد ترغب في تناول ملح البحر والذي يتمتع بملمس خشن ونكهة واضحة المذاق ،بينما يفضل استخدام ملح الطعام في  أطباق الطهي حيث لا يكون مذاقه واضح جداً.
ولكن لا تضر أيا من ودائع ملح البحر الطبيعية، إن اختلاف الطعم لا يهم فعلا لصحتك. لذلك فالخيار خيارك لتقرر ما إذا كنت تفضل طعم ملح البحر على تناول ملح الطعام التقليدي المستخدم على المائدة

جميع الحقوق محفوظه © الصحة والحياة

تصميم الورشه