اهمية مياه البحر و فوائدها الصحية و الجمالية

0
اهمية مياه البحر وفوائدها الصحية و الجمالية

أهمية مياه البحر وفوائدها الصحية والجمالية. فمياه البحر علاج فعّال لأمراض المفاصل والروماتيزم والأمراض الجلدية كالصدفية والحساسيات 
الجلدية المتنوعة، وإرتفاع درجة حرارة المياه تجعله علاجاً فعّالاً خصوصاً في فترة الصيف. وتعود أهمية العلاج بمياه البحر إلى سببين: الأول أنّ ماء البحر يقلل وزن الجسم وبالتالي يخفف الضغط على المفاصل، فحينما يغوص الإنسان في الماء حتى الرقبة يزن من 6 إلى 10% من وزنه الحقيقي ويسهل في هذه الحالة تحريك المفاصل وأداء التمارين الخفيفة.
العناصر المهمة للجسم الموجودة في البحر
والسبب الثاني يعود إلى ما تحتويه مياه البحر من عناصر مهمة للجسم كالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والكلور والتي تصل إلى مفاصل الإنسان من خلال الجلد، ولكن شرط أن تتراوح درجة المياه من 30 إلى 35 درجة مئوية.
كما أنّ لهذه المياه والمناخ البحري بصفة عامة القدرة على ترويض النفس وإكسابها منافع جمّة.
وتضفي هذه المياه فوائد جمالية على البشرة من نضارة وحيوية بالإضافة الى الجهاز العضلي وحتى الاطفال والمتقدمون في السن يجدون فيها ما يمكّنهم من تخطي بعض الازمات الصحية التى قد تعترض سبيلهم. 

الابحاث العلمية و اهمية الاستحمام بمياه البحر
ماء البحر فوائد جمة للبشرة، فهو يخترق مسام البشرة ويلعب دوراً في تنشيط الجلد وتغذيته، حيث يمده باليود الطبيعي الذي يقوم بدوره في توسيع الأوعية الدموية، كما يلعب دوراً مهماً في استرخاء الجهاز العصبي، كما يعتبر ماء البحر علاجاً فعالاً لأمراض المفاصل والروماتيزم.يشير أطباء وخبراء صحة إلى أن ملح البحر له مفعول تنظيفي هائل، إلى جانب أثره المرطب للجلد، وذلك إذا تم تدليك الجسم به، ولذلك فإن الاستحمام بمياه البحر يؤدي إلى استعادة حيوية وسلامة بشرة الجلد، كما يعمل على إزالة قشور الجلد وتنشيط مسامه، والحد من معظم المتاعب الجلدية وحب الشباب والتهاب الثنايا والاحمرار، وكذلك يحافظ على نعومة الجلد ووقايته وشفائه من القروح والأكزيما، لذلك هناك دعوة إلى الاستفادة من المنتجات البحرية واستخدامها في أشكال عديدة مثل الصابون والكريم والمراهم؛ باعتبارها ناجحة في تجميل البشرة واحتفاظها بنضارتها وحيويتها وأثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أهمية الاستحمام في البحر للتخلص من الإجهاد والاكتئاب والأرق والتوتر العصبي الزائد، لأن الموجات الصوتية المختلفة التي تحدثها المخلوقات العديدة والمتنوعة التي تعيش داخله وحركة المياه المستمرة تصنع سيمفونية رائعة لها أثرها العلاجي الفعال.تأثير علاجي أفادت دراسة ألمانية حديثة بأن مركبات مياه البحر والطحالب والطين تعالج التوتر والروماتويد والروماتيزم وإصابات الرياضة ومشكلات الجلد، حيث أشارت كاترين هوفريشز من “اتحاد مراكز ثالاسو الألمانية” إلى أن العلاج عن طريق البحر يمكن أن يخفف العديد من الاضطرابات ومنها التوتر وأمراض الروماتويد والروماتيزم وإصابات الملاعب والأمراض الجلدية وتعد حمّامات مياه البحر والطحالب وكمادات الطين والتدليك جزءا من العلاج، حيث العلاج يستمر عن طريق البحر نحو أسبوع.وأكدت دراسات طبية حديثة أن للمياه المالحة تأثيرا علاجيا على أمراض جلدية مثل “الصدفية” وحب الشباب،
الخصائص العلاجية لكل بحر في العالم
 وهناك منتجعات علاجية معروفة على سواحل البحر الأحمر في مصر، يفد إليها آلاف السياح الأوروبيين الباحثين عن
الشفاء بالماء”، وأثبتت الأبحاث أن لملح البحر مفعولا ساحرا في القضاء على أنواع من الإكزيما الجلدية وشفاء القروح المزمنة، حتى أن الملح يدخل في تركيب المراهم الطبية والصابون والكريمات المرطبة والمنظفة للجلد.واللافت، أن كل بحر من بحار العالم يتميز بخصائص علاجية معينة، مثل البحر الميت في الأردن الذي يعتبر طينه وماؤه علاجا طبيعيا للأمراض الجلدية، حيث تحمل خواص لا تتوافر في الكون، إلا في أرض البحر الميت،
الفوائد البيولوجية للبحر و اهمية العلاج بها
وكذلك هو الحال مثلا مع مياه الخليج المعروف في اليابان باسم “مثلث التنين”، حيث أظهرت دراسة أجريت في قسم “فارما كولوجي” أو (علم أدوية البحار بجامعة نجازاكي اليابانية) على عينات لماء هذا الخليج خصائص علاجية فريدة، خاصة في معالجة الأمراض الروماتيزمية وأمراض الجلد، حيث تصل نسبة الشفاء من هذه الأمراض إلى 62 % خلال 6 أسابيع، في حال مداومة المريض على الاستحمام لمدة ثلاث ساعات يوميا على الأقل في ماء هذا الخليج الغريب.رياضة بحرية توصل خبراء وأطباء فرنسيون إلى أن ارتفاع درجة حرارة ماء البحر تجعله علاجا فعالا خصوصا في فترة الصيف، وأرجعوا أهمية العلاج بمياه البحر إلى سببين، الأول هو أن ماء البحر يقلل وزن الجسم، وبالتالي يخفف الضغط على المفاصل، فحينما يغوص الإنسان في الماء حتى الرقبة يزن من 6 إلى 10% من وزنه الحقيقي ويسهل في هذه الحالة تحريك المفاصل وأداء التمرينات الخفيفة، أما السبب الثاني فإنه يعود إلى ما تحتويه مياه البحر من عناصر مهمة للجسم كالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والكلور، والتي تصل إلى مفاصل الإنسان من خلال الجلد.وثبت أن رذاذ البحر مفيد للعيون، كما إن رماله تبيض الأسنان، ولهذا يتغنى المطربون والشعراء بالبحر رغم عدم علمهم بالفوائد البيولوجية 

الجسم البشري وعلاقته مع البحر
  1. والسيكولوجية في مياه البحر للجسم البشري، ومن أبرزها التالي:◆
  2. يعمل البحر على تنظيم نشاط الغدة الدرقية من خلال تجرع مادة اليود.
◆
  3.  إن قيام الإنسان بالنزول إلى المياه يساعده على تنشيط جسمه من خلال رياضة السباحة.◆
  4. إن كل من يذهب إلى المناطق المجاورة للبحار دائما ما يشتهي تناول اللحوم البيضاء خصوصاً الأسماك وهي مفيدة للجهاز الهضمي، لأنها خفيفة الهضم وغنية بالمعادن والأملاح، ما يجعل المعدة في راحة من عناء الأطعمة الصعبة الهضم كاللحوم الحمراء.مزيد من المزايا◆
  5.  تساعد المياه المالحة على نظافة المعدة إذا تجرعها الإنسان عن طريق الخطأ أثناء وجوده بالبحر، فلا خوف من ذلك.
◆
  6. تستفيد العين من مياه البحر إذا تعرضت لرذاذ البحر فقط دون الغطس والعين مفتوحة أو مواجهة الأمواج، لأن مياه البحر مليئة بالملح الذي يضر العين إذا تعرضت له بكثرة مما يعرضها للجفاف.
◆
  7.  تساعد مادة “الفلورين” الموجودة بكثرة في الأماكن القريبة من البحار، بنسبة معينة على مقاومة التسوس، وهي غذاء غير مباشر للأسنان، أما رمال البحر فتعمل على صقل الطبقة الخارجية للأسنان فتبدو بيضاء ناصعة.◆
  8.  فضلا عن فوائد المياه المالحة علاجيا، فإن عملية الاستحمام في ماء البحار تعرض الجسم لضغط يختلف باختلاف العمق، ويقول الأطباء إن العمق العادي لمياه البحر له ضغط مؤثر طبيا، يفيد في تنشيط الدورة الدموية الطرفية وتخفيف آلام التصلب، وهذه الفائدة يعزوها العلماء إلى توفر عوامل الضغط والحرارة والمياه المعدنية، ولهذا أقيمت عدة مستشفيات أميركية خاصة تحت سطح الماء لعلاج بعض الأمراض.
◆

مناعة الجسم بالاستحمام بمياه البحر
 يقول الأطباء إن مجرد الاستحمام بماء البحر على الشاطئ، وتعريض الجسم لأشعة الشمس في الصباح حتى ما قبل الظهيرة يجعل الإنسان عرضة للأشعة الكونية والموجات الكهرومغناطيسية الناجمة عن الأمواج، وهذه الإشعاعات تقوم بتحفيز العمليات الحيوية في الجسم، نتيجة التفاعل الصحي بين الحرارة والإشعاع والعناصر الكيماوية، وهو الأمر الذي يسهم في زيادة مناعة الجسم

جميع الحقوق محفوظه © الصحة والحياة

تصميم الورشه